يجيب الأطباء وعلماء النفس والأخصائيون الاجتماعيون على الأسئلة الطبية، ويناقشون خيارات العلاج، ويقدمون الدعم الفردي لاتخاذ القرارات. لا فحص، ولا وصفات طبية، ولا علاج.